السيد محمد أمين الخانجي

204

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان

البنادق والسيوف والنبابيت ومع كل واحدة منهن حبل لربط الأسارى وهن أحسن الجنود المقاتلين في الجيش الدهومى لان الذكور فيه أضعف من النساء وأقل نخوة منهن وجواسيس الملك منتشرون في جميع انحاء المملكة يجمعون له الحوادث الواقعة وإذا مات رئيس العائلة فوارثه الملك ثم يهب تركته لرجل يقوم بمعيشة المتوفى وتؤخذ الرسوم على جميع البضائع المعروضة للبيع وأكثر مداخيل الملك من الرسوم التي تؤخذ على النخل وصادرات العاج والنقود الجارية عندهم هي كورات كل 8000 كورة تساوي خمس فرنكات وكل سنة في الربيع يغزو الملك احدى القبائل المجاورة له وإذا مات ملك يهيء خلفه عدد كاف من البشر للتضحية ثم يذبحون بعده اعتقادا منهم انهم يكونون له خدما في العالم الثاني وفي كل سنة يصنعون له احتفالا يذبحون فيه نحو 80 شخصا لكي يحملوا الرسائل للأموات فيهمس الملك الرسالة في أذن الشخص ثم يذبح ويحضر هذا المذبح جم غفير من الرجال والنساء الذين يكونون كلهم سكاري وبعد الذبيحة يشربون جميعهم من دم المذابيح ثم تسحب الجثث إلى خارج المدينة لتفترسها الذئاب والنسور ثم تؤخذ الجماجم لتزين بها أبنيتهم ورؤس الرايات وتطرح امام الملك في المحافل وتاريخ هذه المملكة كان ابتداؤه في القرن الحادي عشر الهجري ولم تزل في استقلالها إلي الآن باب الدال مع الواو وما يليهما

--> [ دوروغ ] بضم أوله وثانيه ممدودين آخره غين * اسم لعدة مدن في المجر أعظمها المدينة الواقعة وراء نهر تيس . . عدد سكانها نحو 10000 نسمة وهي في غاية الخصابة يقام بها سوق كبير لبيع الحبوب والمواشي والخيل